الحاج سعيد أبو معاش

296

أئمتنا عباد الرحمان

بأمره يعملون » . « 1 » ( 33 ) عن صالح بن سهل قال : كنت أقول في أبي عبداللَّه عليه السلام بالربوبيّة ، فدخلت ، فلمّا نظر إليّ قال : يا صالح ، إنّا - / واللَّهِ - / عبيد مخلوقون ، لنا رب نعبده ، وان لم نعبده عذّبنا . « 2 » ومقالة بشّار هي مقالة العليائيّة ، يقولون : ان عليّاً هو الربّ ، وظهر بالعلوية والهاشمية ، واظهر إنّه عبده ورسوله بالمحمّدية ، ووافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة اشخاص ، عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وان معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس ، وفي الحقيقة شخص عليّ ، لأنّه أوّل هذه الاشخاص في الإمامة والكبر ، وانكروا شخص مُحَمَّد صلى الله عليه وآله ، وزعموا أن مُحَمَّداً عبد وعليّ رب ، وأقاموا مُحَمَّداً مقام ما أقامت المخمسة سلمان ، وجعلوه رسولًا لمحمّد صلى الله عليه وآله ، فوافقهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ ، والعليائيّة سمتها المخمسة العليائيّة . وزعموا أن بشّاراً الشعيري لمّا انكر ربوبية مُحَمَّد وجعلها في عليّ وجعل مُحَمَّداً عبد عليّ ، وانكر رسالة سلمان ، مُسخ في صورة طير يقال له عليا ، يكون في البحر ؛ فلذلك سموهم العليائيّة . « 3 » ( 34 ) عن إسحاق بن عمّار قال :

--> ( 1 ) سورة الأنبياء 26 و 27 رجال الكشّيّ 209 ، عنه البحار 25 : 303 / ح 68 . ( 2 ) رجال الكشّيّ 218 ، عنه البحار 25 : 303 / ح 69 . ( 3 ) رجال الكشّيّ 252 و 253 ، البحار 25 : 304 - / 305 / 3 ح 71 .